انطلقت اليوم الأربعاء بمدينة روصوجنوبي موريتانيا ورشة تدريبية لصالح الجهات الفاعلة المحلية والتعاونيات النسوية المستفيدة من خدمات نظام الإنذار المبكر المعتمد على الأرصاد الجوية الزراعية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتُنظم هذه الورشة، التي تدوم يومين، بالتعاون بين الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، وتستفيد منها 20 تعاونية نسوية على مستوى مقاطعة روصو.
وقال الوالي المساعد، سيدي محمد ولد عبد الله البوناني، إن مدينة روصو تتعرض بشكل متكرر للفيضانات والتقلبات المناخية، وما يترتب على ذلك من آثار مباشرة على الزراعة والأمن الغذائي، خصوصًا على النساء الريفيات، رغم دورهن المحوري في الإنتاج الزراعي.
وأضاف أن هذا التكوين يشكل خطوة متقدمة ومهمة، إذ يهدف إلى تزويد الفاعلين المحليين والتعاونيات النسوية بأدوات حديثة تساعد على تحسين الإنذار المبكر بالمخاطر، وحماية المحاصيل، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية في وجه التغيرات المناخية، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الذي يلعبه برنامج الأمم المتحدة للتنمية في دعم هذا النوع من المبادرات.
من جانبه، ثمن العمدة المساعد لبلدية روصو، بادا جينغ، تنظيم هذه الورشة، مشيرًا إلى أن ساكنة المدينة تعتمد بشكل أساسي على الزراعة والتنمية الحيوانية، وتعاني من الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية.
بدوره، قال رئيس وحدة التنمية المستدامة ببرنامج الأمم المتحدة للتنمية، آمادو لامين انداي، إن الورشة تتيح إدماج الذكاء الاصطناعي كأداة لدعم اتخاذ القرار الزراعي، وتحسين تقديرات المردودية الزراعية، والتنبؤ بالمخاطر المناخية وإدارتها، والتشخيص المبكر لأمراض المحاصيل، فضلًا عن تعزيز وصول النساء إلى الفرص الاقتصادية والأسواق